
محمد صلاح مع ليفربول

أشار صلاح إلى الوجه الآخر للنجاح الذي لا تراه الجماهير عادة
وفي تصريحات إعلامية له على هامش معسكر منتخب مصر، الذي سيواجه روسيا، اليوم الخميس، في إطار استعداداته لمباريات كأس العالم التي ستنطلق الشهر المقبل في أميركا، استعاد محمد صلاح بدايات حلمه، قائلاً: "عندما غادرت مصر متوجهاً إلى أوروبا، كان أكبر طموحاتي أن يشعر الناس بأنني قدمت شيئاً حقيقياً وملهماً، وأن يجدوا في تجربتي درساً يتعلمون منه".
ولم يخفِ صلاح حجم المعاناة الشديدة التي واجهها للوصول إلى هذه المكانة، مشيراً إلى الوجه الآخر للنجاح الذي لا تراه الجماهير عادة، حيث تابع قائلأ: "لقد ضحيت بمرحلة شبابي كاملة، ولا أعتقد أن هناك تضحية تفوق ذلك". وأضاف أن الأمر كان في غاية الصعوبة، والناس قد لا تدرك حجم العناء، موضحاً أن التخلي عن مباهج الشباب واللحظات العفوية من أجل الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية، والالتزام بخوض التدريبات لثلاث مرات يومياً، "هو اختبار شاق وخارج عن المألوف".
واختتم الفرعون المصري رسالته بنبرة فخر واعتزاز قائلاً: "الحمد لله، لقد وفقت في جعلكم تعيشون معي قصة خيالية لم يكن أحد يتخيل، ولا أنا نفسي، أنها ممكنة أو قابلة للتحقيق، لكننا عشناها معاً بأجمل وأبهى صورة ممكنة". وتابع: "أتمنى مخلصاً أن يشهد المستقبل ظهور لاعبين قادرين على تكرار ما حققته وتجاوزه نحو الأفضل".
قيادة منتخب مصر في كأس العالم
وعقب إغلاق صفحته الإنجليزية، وجه النجم المصري بوصلته بالكامل نحو التحدي الأكبر، حيث يستعد لقيادة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم، والمقرر انطلاقها في الحادي عشر من شهر يونيو المقبل بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
ويسعى نجم ليفربول السابق إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية من بوابة المونديال، وكسر العقدة التاريخية للفراعنة عبر قيادة المنتخب المصري. ويذكر أن المنتخب المصري يخوض منافسات مرحلة المجموعات في مجموعة قوية تضم إلى جواره منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
واكتملت القوة الضاربة للفراعنة بانتظام محمد صلاح في المعسكر التدريبي، تمهيداً لخوض المواجهة الودية المرتقبة مساء اليوم ضد منتخب روسيا، والتي تأتي كبروفة قبل أخيرة للاستقرار على الملامح النهائية للمنتخب قبل السفر لخوض المعترك المونديالي.
0 Comments